اخبار

أبرز الأخبار الاقتصادية في سوريا اليوم 15 أغسطس 2026،  استقرار الدولار وتراجع الذهب وعودة الحركة الجوية الدولية

يشهد الاقتصاد السوري اليوم السبت 15 أغسطس/آب 2026 حالة من الترقب في الأسواق، مع استقرار نسبي في سعر الدولار أمام الليرة السورية، وتراجع أسعار الذهب، بالتزامن مع تطورات مهمة في حركة النقل الجوي والانفتاح الاقتصادي والقطاع المالي. وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه سوريا العمل على إعادة تنشيط قطاعات الاقتصاد المختلفة، وسط توقعات بنمو اقتصادي قوي خلال العام الحالي، مقابل استمرار تحديات التضخم والسيولة والقدرة الشرائية. وفي هذا التقرير نستعرض أبرز الأخبار الاقتصادية في سوريا اليوم 15 أغسطس 2026، مع أسعار الدولار والذهب وأهم التطورات التي تهم المواطن والتاجر والمستثمر.

١٥‏/٠٨‏/٢٠٢٦، ١٢:٤٨ م
فريق تحرير أسهم سوريا
محتوى مُعدّ ومراجع تحريرياً

إعداد ومراجعة الخبر

فريق متخصص بمتابعة الأخبار الاقتصادية السورية، والتحقق من الأرقام والتواريخ والسياق قبل النشر والتحديث.

سياسة التحرير والمصادر

تاريخ النشر

١٥ آب ٢٠٢٦ في ١٢:٤٨ م

آخر تحديث

١٥ آب ٢٠٢٦ في ١٢:٤٨ م

وقت القراءة

نحو 10 دقيقة

التصنيف

اخبار

أبرز الأخبار الاقتصادية في سوريا اليوم 15 أغسطس 2026،  استقرار الدولار وتراجع الذهب وعودة الحركة الجوية الدولية

السبت 15 أغسطس/آب 2026

سعر الدولار في سوريا اليوم | سعر الذهب في سوريا اليوم | الاقتصاد السوري | الرحلات الجوية | القطاع المالي

تاريخ النشر: 15 أغسطس/آب 2026

أولاً: سعر الدولار في سوريا اليوم 15 أغسطس 2026

حافظ الدولار اليوم السبت على استقرار نسبي أمام الليرة السورية في السوقين الرسمية والموازية، مع تحركات محدودة مقارنة بالتعاملات السابقة.

وسجل سعر الدولار في السوق الرسمية نحو 121.50 ليرة سورية جديدة للشراء و122.50 ليرة للبيع.

أما في السوق الموازية، فبلغ سعر الدولار نحو 131.25 ليرة للشراء و131.75 ليرة للبيع.

وفي السوق الموازية بالحسكة، بلغ السعر نحو 131.50 ليرة للشراء و132 ليرة للبيع.

وبذلك تبلغ قيمة 100 دولار أمريكي نحو 13,125 ليرة سورية عند الشراء و13,175 ليرة عند البيع وفق السعر المتداول في السوق الموازية.

كما سجل اليورو في السوق الموازية نحو 150.10 ليرة للشراء و151.90 ليرة للبيع، بينما بلغت الليرة التركية نحو 2.73 ليرة للشراء و2.76 ليرة للبيع.

ويظل الفارق بين السعر الرسمي والسوق الموازية من أهم المؤشرات التي تراقبها الأسواق السورية، خصوصاً بالنسبة إلى التجار والمستوردين والأنشطة المرتبطة بالعملات الأجنبية.

ثانياً: أسعار الذهب في سوريا اليوم

شهدت أسعار الذهب في السوق السورية تراجعاً خلال أحدث تعاملات متاحة، متأثرة بانخفاض أسعار الذهب عالمياً بعد موجة صعود قوية.

وسجل غرام الذهب عيار 24 نحو 18,292 ليرة سورية جديدة للشراء و18,517 ليرة للبيع.

أما غرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولاً في السوق المحلية، فسجل نحو 16,005 ليرات للشراء و16,202 ليرة للبيع.

وبلغ غرام الذهب عيار 18 نحو 13,719 ليرة للشراء و13,888 ليرة للبيع.

وجاء هذا التراجع بالتزامن مع انخفاض سعر الأونصة عالمياً، بعدما اتجه المستثمرون إلى جني الأرباح عقب وصول الذهب إلى مستويات مرتفعة خلال الجلسة السابقة.

ويبقى سعر الذهب في سوريا مرتبطاً بشكل أساسي بثلاثة عوامل: سعر الأونصة عالمياً، وسعر صرف الدولار أمام الليرة السورية، وحركة العرض والطلب في السوق المحلية.

ثالثاً: الذهب العالمي يتراجع بعد تسجيل مستويات مرتفعة

تعرض الذهب العالمي لضغوط في بداية تعاملات اليوم، بعد موجة ارتفاع قوية دفعت المعدن الأصفر إلى أعلى مستوى له في أكثر من شهرين.

وتراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية إلى نحو 4,333 دولاراً للأونصة، في ظل عمليات جني أرباح من جانب المستثمرين.

وتنعكس حركة الذهب العالمي سريعاً على السوق السورية، إلا أن تأثير سعر الصرف المحلي يظل عاملاً أساسياً في تحديد السعر النهائي للغرام داخل البلاد.

وفي حال استمر الذهب العالمي في التراجع، فقد ينعكس ذلك على الأسعار المحلية، بشرط عدم حدوث تغيرات كبيرة في سعر صرف الليرة.

رابعاً: أولى الرحلات المباشرة بين سوريا وألمانيا تعيد تنشيط حركة الطيران

تشهد حركة النقل الجوي السوري اليوم تطوراً مهماً مع استقبال مطار دمشق الدولي أولى الرحلات المباشرة لشركة Sundair الألمانية القادمة من برلين.

ويمثل استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين سوريا وألمانيا خطوة مهمة في إعادة ربط المطارات السورية بالوجهات الأوروبية.

ولا تقتصر أهمية عودة الرحلات على حركة المسافرين فقط، بل تمتد إلى قطاعات السياحة والخدمات والنقل والفنادق والمطاعم والتجارة، كما يمكن أن تدعم حركة رجال الأعمال والاستثمارات والزيارات التجارية.

وتوسيع شبكة الرحلات الدولية يمثل أحد العناصر المهمة في عملية الانفتاح الاقتصادي، خصوصاً مع زيادة حركة السوريين المقيمين في الخارج.

خامساً: القطاع المالي السوري يستعد لمرحلة جديدة من الإصلاح

يواصل القطاع المالي السوري الدخول في مرحلة جديدة من الإصلاح والتطوير، مع استمرار التعاون مع المؤسسات المالية الدولية.

وتأتي هذه الجهود في ظل الحاجة إلى تحديث النظام المصرفي وتطوير الخدمات المالية والرقمية وتعزيز قدرة المصارف على تمويل الاقتصاد.

ويعد إصلاح القطاع المالي من الملفات الأساسية في مرحلة التعافي، لأن نجاح أي عملية اقتصادية واسعة يحتاج إلى قطاع مصرفي قادر على توفير التمويل وتحويل الأموال وتقديم الخدمات للشركات والأفراد بكفاءة.

كما أن تطوير وسائل الدفع الإلكترونية يمكن أن يساعد في تخفيف الاعتماد على النقد، وهو أمر مهم في ظل التحديات المتعلقة بالسيولة.

سادساً: منحة دولية بقيمة 100 مليون دولار لدعم إعادة بناء النظام المالي

يمثل الدعم الدولي للقطاع المالي أحد أبرز التطورات الاقتصادية المهمة بالنسبة إلى سوريا خلال المرحلة الحالية.

وكان البنك الدولي قد أعلن عن دعم مالي بقيمة 100 مليون دولار مخصص لإعادة بناء وتحديث النظام المالي السوري.

ويستهدف الدعم تطوير البنية التحتية المالية والرقمية، وتحسين الخدمات المالية وتعزيز قدرة القطاع على التعامل مع احتياجات الاقتصاد خلال مرحلة التعافي.

وتزداد أهمية هذه الخطوة في ظل الحاجة إلى إعادة بناء الثقة بالنظام المصرفي وتوسيع نطاق الخدمات المالية، بما يساعد على جذب الاستثمارات وتحريك النشاط الاقتصادي.

سابعاً: صندوق النقد يتوقع نمواً اقتصادياً قوياً في سوريا خلال 2026

تستند النظرة المستقبلية للاقتصاد السوري إلى توقعات بتحقيق نمو اقتصادي قوي خلال عام 2026.

وتشير التقديرات المرتبطة بتقييم صندوق النقد الدولي إلى إمكانية تجاوز نمو الاقتصاد السوري 10% خلال العام الحالي، مدفوعاً بتحسن النشاط الزراعي، وزيادة إمدادات الكهرباء، وتحسن إنتاج الطاقة، وعودة النشاط التجاري والخدمي.

لكن تحقيق هذه التوقعات لا يعني أن الاقتصاد تجاوز جميع تحدياته، إذ لا تزال هناك ملفات مرتبطة بالتضخم والفقر وإصلاح المصارف والاستثمار والبنية التحتية تحتاج إلى معالجة مستمرة.

ولهذا فإن ارتفاع معدل النمو سيكون أكثر أهمية عندما ينعكس على الإنتاج وفرص العمل ودخل الأسر والقدرة الشرائية.

ثامناً: الزراعة والإنتاج المحلي يدعمان مسار التعافي الاقتصادي

يواصل القطاع الزراعي لعب دور مهم في الاقتصاد السوري خلال عام 2026، مع تحسن الظروف المناخية والإنتاج الزراعي مقارنة بالفترات السابقة.

ويشكل تحسن الإنتاج المحلي عاملاً مهماً في تقليل الحاجة إلى الاستيراد، خصوصاً بالنسبة إلى السلع الغذائية الأساسية، كما يساعد في توفير فرص عمل وتحريك قطاعات النقل والتخزين والتصنيع الغذائي.

ويظل قطاع الزراعة أحد القطاعات التي يمكن أن تحقق أثراً سريعاً في الاقتصاد السوري إذا توافرت له مستلزمات الإنتاج والتمويل والتسويق وشبكات النقل المناسبة.

تاسعاً: ارتفاع نشاط النقل والبنية التحتية يعزز حركة التجارة

تشهد قطاعات النقل والبنية التحتية اهتماماً متزايداً في إطار عملية التعافي الاقتصادي.

وتكتسب إعادة تأهيل الطرق والسكك الحديدية والمرافئ والمطارات أهمية خاصة لأنها ترتبط مباشرة بتكاليف نقل السلع وسرعة وصولها إلى الأسواق.

كما أن تحسين البنية التحتية يساعد على جذب الاستثمارات، لأن الشركات تحتاج إلى شبكات نقل واتصالات وطاقة مستقرة قبل اتخاذ قرارات استثمارية طويلة الأجل.

عاشراً: عودة النشاط التجاري تفتح المجال أمام الاستثمارات

تواصل الأسواق السورية جذب اهتمام متزايد من المستثمرين والشركات مع تحسن الظروف المرتبطة بالانفتاح الاقتصادي.

وتتركز الفرص المحتملة في قطاعات متعددة، أبرزها الصناعة والزراعة والطاقة والنقل والخدمات اللوجستية والتكنولوجيا والاتصالات والبنية التحتية.

لكن جذب الاستثمارات بصورة مستدامة يحتاج إلى بيئة أعمال واضحة ومستقرة، وتشريعات قابلة للتطبيق، ونظام مصرفي فعال، وآليات تمويل وتحويل أموال أكثر كفاءة.

الحادي عشر: استقرار الدولار لا يعني انتهاء ضغوط الأسعار

رغم استقرار الدولار نسبياً اليوم، فإن ذلك لا يعني بالضرورة انخفاض أسعار السلع والخدمات بشكل مباشر.

فالأسعار المحلية تتأثر بعوامل متعددة، من بينها تكاليف النقل والطاقة والإنتاج، وأسعار المواد الأولية، وهوامش التجارة، ومستوى العرض والطلب.

كما أن التجار قد يحتاجون إلى فترة قبل تعديل أسعار السلع بعد تغير سعر الصرف، خصوصاً عندما تكون لديهم مخزونات تم شراؤها بأسعار سابقة.

لذلك فإن استقرار سعر الصرف لفترة أطول سيكون أكثر أهمية للاقتصاد من التحركات اليومية المحدودة.

الثاني عشر: ماذا تعني التطورات الاقتصادية للمواطن السوري؟

بالنسبة إلى المواطن، تظل أسعار الدولار والذهب من أبرز المؤشرات التي تحظى بالاهتمام اليومي.

استقرار الدولار نسبياً يوفر قدراً من الهدوء في سوق الصرف، بينما يشكل تراجع الذهب فرصة نسبية لمن يراقب السوق بهدف الشراء، مع ضرورة الانتباه إلى أن الأسعار قد تتغير مجدداً وفق حركة الأسواق العالمية وسعر الصرف.

أما عودة الرحلات الجوية المباشرة وتطور القطاع المالي، فهي مؤشرات ذات تأثير أكبر على المدى المتوسط، لأنها ترتبط بحركة السفر والتجارة والاستثمار وتحويل الأموال.

أسئلة شائعة حول الاقتصاد السوري اليوم 15 أغسطس 2026

ما سعر الدولار في سوريا اليوم 15 أغسطس 2026؟

بلغ سعر الدولار في السوق الرسمية نحو 121.50 ليرة سورية جديدة للشراء و122.50 ليرة للبيع، بينما بلغ في السوق الموازية نحو 131.25 ليرة للشراء و131.75 ليرة للبيع.

كم سعر 100 دولار في سوريا اليوم؟

يعادل 100 دولار نحو 13,125 ليرة سورية جديدة للشراء و13,175 ليرة للبيع في السوق الموازية.

ما سعر الذهب في سوريا اليوم؟

بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 نحو 16,005 ليرات سورية جديدة للشراء و16,202 ليرة للبيع، فيما بلغ عيار 24 نحو 18,292 ليرة للشراء و18,517 ليرة للبيع، وعيار 18 نحو 13,719 ليرة للشراء و13,888 ليرة للبيع.

لماذا انخفض الذهب في سوريا؟

تراجع الذهب المحلي بالتزامن مع انخفاض سعر الذهب عالمياً، بعد موجة صعود دفعت المستثمرين إلى جني الأرباح.

ما سبب أهمية عودة الرحلات المباشرة بين سوريا وألمانيا؟

لأنها تدعم حركة السفر والنقل الجوي، ويمكن أن تنعكس إيجاباً على السياحة والخدمات والتجارة وحركة رجال الأعمال والاستثمارات.

هل يتوقع نمو الاقتصاد السوري بأكثر من 10% في 2026؟

تشير التوقعات المرتبطة بصندوق النقد الدولي إلى إمكانية تحقيق الاقتصاد السوري نمواً يتجاوز 10% خلال عام 2026، مدفوعاً بتحسن عدد من القطاعات، لكن استمرار التحديات الاقتصادية قد يؤثر في النتائج النهائية.

ما أهمية دعم البنك الدولي للقطاع المالي السوري؟

يساعد الدعم على تحديث النظام المالي وتطوير البنية التحتية المالية والرقمية وتعزيز قدرة القطاع المصرفي على خدمة الاقتصاد خلال مرحلة التعافي.

هل انخفاض الذهب يعني أن الوقت مناسب للشراء؟

لا يمكن اعتبار انخفاض السعر وحده إشارة مؤكدة للشراء؛ فالذهب يتأثر بحركة الأسواق العالمية وسعر الدولار والطلب المحلي، وقد تتغير الأسعار سريعاً.

هل استقرار الدولار يعني انخفاض الأسعار في الأسواق؟

ليس بالضرورة. انخفاض الأسعار يحتاج إلى تحسن مستدام في سعر الصرف إلى جانب انخفاض تكاليف الإنتاج والنقل وتحسن العرض واستقرار الأسواق.

ما القطاعات الأكثر أهمية في تعافي الاقتصاد السوري؟

تعد الزراعة والصناعة والطاقة والنقل والخدمات اللوجستية والبنية التحتية والتكنولوجيا والقطاع المالي من أبرز القطاعات التي يمكن أن تؤدي دوراً في دعم التعافي الاقتصادي.

الخلاصة

يكشف المشهد الاقتصادي السوري اليوم السبت 15 أغسطس 2026 عن استقرار نسبي في سوق الصرف مقابل تراجع في أسعار الذهب، بالتزامن مع خطوات جديدة في إعادة ربط سوريا بالأسواق الدولية.

ويبقى الدولار عند مستويات مستقرة نسبياً، بينما تراجع الذهب متأثراً بانخفاض الأونصة عالمياً بعد موجة ارتفاع قوية.

وفي الوقت نفسه، تمثل عودة الرحلات المباشرة بين سوريا وألمانيا تطوراً مهماً لقطاع النقل الجوي، ويمكن أن تدعم حركة السفر والسياحة والأعمال والاستثمار.

أما على المستوى المالي، فتستمر جهود إعادة بناء القطاع المصرفي وتحديث الخدمات المالية، بدعم دولي يصل إلى 100 مليون دولار، في خطوة يمكن أن تكون مهمة لتطوير البنية التحتية المالية وتعزيز قدرة الاقتصاد على جذب الاستثمارات.

وبينما تشير التوقعات إلى إمكانية تحقيق نمو اقتصادي يتجاوز 10% خلال عام 2026، فإن التحدي الحقيقي يبقى في تحويل هذا النمو إلى تحسن ملموس في حياة المواطنين، من خلال زيادة الإنتاج، وخلق فرص العمل، وتحسين القدرة الشرائية، واستقرار الأسعار، وتعزيز الخدمات المالية.

لذلك ستبقى المؤشرات الأكثر أهمية خلال المرحلة المقبلة هي سعر الدولار، وأسعار الذهب، ومستوى التضخم، والسيولة، والإنتاج الزراعي والصناعي، وحركة التجارة والاستثمار، وتطور القطاع المصرفي والبنية التحتية، لأنها ستحدد بصورة أكبر مدى قدرة الاقتصاد السوري على الانتقال من مرحلة التعافي إلى مرحلة النمو المستدام.


مقالات مقترحة

أبرز الأخبار الاقتصادية في سوريا اليوم 24 أكتوبر 2026: استقرار الدولار وهبوط الذهب والنفط عند أعلى مستوى في 6 أشهر وتحركات واسعة في الاستثمار والبنية التحتيةاخبار
٢٤‏/١٠‏/٢٠٢٦، ٠٨:٢٥ ص

أبرز الأخبار الاقتصادية في سوريا اليوم 24 أكتوبر 2026: استقرار الدولار وهبوط الذهب والنفط عند أعلى مستوى في 6 أشهر وتحركات واسعة في الاستثمار والبنية التحتية

يشهد الاقتصاد السوري اليوم السبت 24 أكتوبر 2026 مجموعة من التطورات المهمة والمتزامنة، يتصدرها استمرار استقرار الدولار في السوق الموازية، وتراجع واضح في أسعار الذهب المحلية والعالمية، مقابل إغلاق النفط أسبوعه عند أعلى مستوياته منذ قرابة ستة أشهر، بالتزامن مع تحركات اقتصادية سورية جديدة في قطاعات الاستثمار والزراعة والنقل والبنية التحتية والصناعة والتمويل. وفي سوق الصرف، حافظ الدولار على مستواه عند نحو 141 ليرة سورية جديدة للشراء و141.50 ليرة للمبيع، دون تغير عن آخر تحديثات يوم أمس، بينما استقر اليورو عند 156.90 ليرة للشراء و158.80 ليرة للمبيع، والليرة التركية عند 2.82 ليرة للشراء و2.85 ليرة للمبيع. أما الذهب المحلي، فتراجع عيار 21 إلى نحو 15,849 ليرة سورية جديدة للشراء و16,060 ليرة للمبيع، بخسارة تقارب 0.74% في أحدث تحديث متاح. وعلى المستوى العالمي، أنهى الذهب جلسة الجمعة قرب 3,996 دولاراً للأونصة بعد أن كسر مستوى 4,000 دولار خلال التداولات. وفي أسواق الطاقة، أنهى خام برنت الأسبوع عند نحو 116.72 دولاراً للبرميل، فيما أغلق خام غرب تكساس الوسيط عند 103.27 دولارات، مع استمرار المخاوف بشأن إمدادات الشرق الأوسط والملاحة وارتفاع تكاليف التأمين والشحن. محلياً، يبرز اليوم ملف استثمار الصخور البركانية والمواد البوزولانية في صناعة الإسمنت والخرسانة الخضراء، إلى جانب تسجيل نحو 16.7 ألف شركة وسجل تجاري خلال تسعة أشهر، والتحضير لإعادة تأهيل المحاور الطرقية دمشق–حمص وحمص–حلب وسراقب–إدلب، وتوسيع التعاون المالي مع السعودية، إضافة إلى تحركات مع منظمة الفاو والبنك الدولي لدعم الاستثمار الزراعي والأمن الغذائي.

أبرز الأخبار الاقتصادية في سوريا اليوم 23 أكتوبر 2026: الدولار مستقر والنفط يقفز فوق 114 دولاراً والذهب يهبط وتحركات جديدة في الاستثمار والموانئ والطاقةاخبار
٢٣‏/١٠‏/٢٠٢٦، ١٠:٥٠ ص

أبرز الأخبار الاقتصادية في سوريا اليوم 23 أكتوبر 2026: الدولار مستقر والنفط يقفز فوق 114 دولاراً والذهب يهبط وتحركات جديدة في الاستثمار والموانئ والطاقة

يشهد الاقتصاد السوري اليوم الجمعة 23 أكتوبر 2026 مجموعة من التطورات المهمة في أسواق العملات والذهب والطاقة، بالتزامن مع ملفات اقتصادية محلية تتعلق بالموانئ والاستثمار والطاقة المتجددة والزراعة وسوق العمل وإدارة أصول الدولة وإعادة الإعمار. وفي سوق الصرف، حافظ الدولار على استقراره النسبي عند نحو 141 ليرة سورية جديدة للشراء و141.50 ليرة للمبيع، بينما سجل اليورو نحو 156.90 ليرة للشراء و158.80 ليرة للمبيع، والليرة التركية نحو 2.82 ليرة للشراء و2.85 ليرة للمبيع. أما الذهب، فتراجع بقوة عالمياً مع وصول الأونصة إلى قرب 4,013 دولاراً، متجهة نحو أكبر خسارة أسبوعية منذ أكثر من أربعة أشهر، بينما سجل غرام الذهب عيار 21 في السوق السورية نحو 15,973 ليرة جديدة للشراء و16,185 ليرة للمبيع في أحدث تحديث سوقي متاح. وفي أسواق الطاقة، عاد النفط إلى واجهة المشهد العالمي بقوة، مع ارتفاع خام برنت إلى أكثر من 114 دولاراً للبرميل ووصول خام غرب تكساس الأمريكي إلى ما فوق 100 دولار، نتيجة تصاعد المخاوف من اضطراب الإمدادات في الشرق الأوسط. وعلى المستوى المحلي، تبرز مجموعة من التطورات المهمة، بينها وصول ست روافع جسرية حديثة إلى مرفأ اللاذقية لتطوير مناولة الحاويات، وبحث فرص استثمارية جديدة مع شركات ومجالس أعمال أجنبية، وخطة لتطوير الصندوق السيادي، ومشاركة سوريا في اجتماعات الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، إلى جانب إطلاق مسح للقوى العاملة على مستوى المحافظات وتطوير تقنيات إنتاج بذار البطاطا والقطن.

أبرز الأخبار الاقتصادية في سوريا اليوم 22 أكتوبر 2026: الدولار مستقر والنفط يقفز فوق 111 دولاراً وتوسع جديد في التجارة والاستثمار والزراعةاخبار
٢٢‏/١٠‏/٢٠٢٦، ٠٩:٤٣ ص

أبرز الأخبار الاقتصادية في سوريا اليوم 22 أكتوبر 2026: الدولار مستقر والنفط يقفز فوق 111 دولاراً وتوسع جديد في التجارة والاستثمار والزراعة

يشهد الاقتصاد السوري اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026 مجموعة من التطورات المهمة في أسواق الصرف والذهب والطاقة، بالتزامن مع تحركات اقتصادية جديدة في التجارة الخارجية والاستثمار والزراعة والرقابة على الأسواق وإعادة الإعمار. وفي سوق الصرف، حافظ الدولار على استقرار نسبي في دمشق وحلب وإدلب عند نحو 140.75 ليرة سورية جديدة للشراء و141.50 ليرة للمبيع، بينما سجل في الحسكة مستويات أعلى قليلاً وصلت إلى 141 ليرة للشراء و142 ليرة للمبيع. أما السعر الرسمي فبقي عند 121.50 ليرة للشراء و122.50 ليرة للمبيع. أما الذهب العالمي، فتراجع بأكثر من 1% خلال التعاملات الصباحية إلى نحو 4,096 دولارات للأونصة، تحت ضغط ارتفاع أسعار النفط وتجدد مخاوف التضخم وبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وفي المقابل، عادت أسعار النفط إلى القفز بقوة، ليتجاوز خام برنت 111 دولاراً للبرميل، بينما اقترب خام غرب تكساس الأمريكي من 100 دولار، مع تصاعد المخاوف من اضطراب إمدادات الشرق الأوسط وعودة الهجمات على منشآت ومواقع في السعودية. وعلى المستوى المحلي، تتواصل التحركات لفتح أسواق جديدة أمام المنتجات السورية، مع مباحثات سورية فرنسية وبرازيلية لتعزيز التجارة والاستثمار، بالتوازي مع توسع الزراعة المحمية إلى أكثر من 175 ألف بيت محمي، واستمرار الجهود لتطوير بيئة الأعمال والتحول الرقمي وتنظيم الأسواق ودعم الاستثمارات العربية والأجنبية.