اخبار

أبرز الأخبار الاقتصادية في سوريا اليوم الثلاثاء 7 تموز/يوليو 2026

يُسجّل الثلاثاء السابع من تموز 2026 يوماً استثنائياً في مسار التعافي الاقتصادي السوري. ففي حين يرتفع الدولار في السوق الموازية ارتفاعاً ملحوظاً، وتستمر أزمة المحروقات في إزعاج المواطنين يومياً، يصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق في زيارة تحمل في ركابها وفداً اقتصادياً ثقيل الوزن من كبرى الشركات الأوروبية. يجتمع اليوم في صورة واحدة التحدي اليومي المعيشي والأفق الاستثماري البعيد، وبينهما يقف المواطن السوري يحاول فهم أين هو من هذا كله. نستعرض في هذا التقرير الشامل سبعة محاور اقتصادية مترابطة: من سعر الدولار والذهب إلى حقول النفط البحرية في المتوسط، مع تحليل كامل لأثر كل خبر على السوري العادي والمستثمر والاقتصاد الوطني.

٠٧‏/٠٧‏/٢٠٢٦، ٠١:٥١ م
فريق تحرير أسهم سوريا
محتوى مُعدّ ومراجع تحريرياً

إعداد ومراجعة الخبر

فريق متخصص بمتابعة الأخبار الاقتصادية السورية، والتحقق من الأرقام والتواريخ والسياق قبل النشر والتحديث.

سياسة التحرير والمصادر

تاريخ النشر

٧ تموز ٢٠٢٦ في ١:٥١ م

آخر تحديث

٩ تموز ٢٠٢٦ في ١١:٥٧ ص

وقت القراءة

نحو 13 دقيقة

التصنيف

اخبار

أبرز الأخبار الاقتصادية في سوريا اليوم الثلاثاء 7 تموز/يوليو 2026

أولاً: سعر الدولار في سوريا اليوم الثلاثاء 7 تموز 2026 – ارتفاع ملحوظ

سجّل الدولار في السوق الموازية ارتفاعاً ملحوظاً اليوم، متجاوزاً حاجز 13,100 ليرة للشراء، في حركة تُعاكس الاستقرار النسبي الذي شهدناه خلال الأيام القليلة الماضية:


العملة

سعر الشراء (ل.س قديمة)

سعر البيع (ل.س قديمة)

بالليرة الجديدة

الدولار الأمريكي 🇺🇸

13,100

13,200

131–132 ل.س جديدة

اليورو الأوروبي 🇪🇺

14,890

15,130

148.9–151.3 ل.س جديدة

الليرة التركية 🇹🇷

279

283

2.79–2.83 ل.س جديدة


المرجع

سعر الشراء

سعر البيع

النشرة الرسمية – مصرف سوريا المركزي

121.50 ل.س جديدة (12,150 قديمة)

122.50 ل.س جديدة (12,250 قديمة)


كيف نقرأ ارتفاع الدولار اليوم؟

الارتفاع من نحو 12,950–13,050 ليرة أمس إلى 13,100–13,200 اليوم يعني قفزة بحدود 150 ليرة في يوم واحد، وهو ارتفاع يُلاحظه التجار والمستوردون فوراً في حساباتهم. في سياق زيارة ماكرون وكل الأخبار الاستثمارية الإيجابية، قد يبدو الارتفاع متناقضاً. لكن منطق السوق مختلف: الأخبار الإيجابية الكبيرة تزيد أحياناً الطلب على الدولار لأن المستثمرين والتجار يحتاجون عملات صعبة لتمويل عقودهم وصفقاتهم.

اليورو يُسجّل أسعاراً مرتفعة جداً (14,890–15,130) تعكس قوة العملة الأوروبية عالمياً في هذه الفترة. وفي ظل زيارة ماكرون وتوقع اتفاقيات مع شركات فرنسية وأوروبية، قد يتصاعد الطلب على اليورو أيضاً في الأسابيع القادمة بسبب العقود المُبرَمة المقوّمة بالعملة الأوروبية.

تذكير: الأسعار الواردة هي أسعار السوق الموازية وفق نشرات اليوم. تختلف بين الصرافين والمناطق وتتغير خلال اليوم. الفجوة بين السعر الرسمي (121.50–122.50 ليرة جديدة) وسعر السوق (131–132) تجاوزت 7%، وهي من أعلى المستويات خلال الأسبوع الحالي.


ثانياً: سعر الذهب في سوريا اليوم 7 تموز 2026 – تراجع عالمي ومحلي

شهد الذهب تراجعاً في تعاملات اليوم، محلياً وعالمياً، في استمرار لموجة التصحيح التي بدأت منذ يومين بعد ارتفاعات قياسية:


العيار

السعر بالليرة السورية القديمة

السعر بالليرة الجديدة تقريباً

عيار 24 (ذهب خالص – مرجعي)

1,467,680 ل.س

14,677 ل.س جديدة

عيار 21 (الأكثر تداولاً)

1,284,220 ل.س

12,842 ل.س جديدة

عيار 18 (المجوهرات)

1,100,760 ل.س

11,008 ل.س جديدة

الأونصة (31.1 غرام)

45,649,890 ل.س

456,499 ل.س جديدة


المؤشر العالمي

السعر اليوم

الاتجاه

الذهب الفوري عالمياً

4,138.55 دولار للأونصة

تراجع عن مستويات 4,174–4,175 دولار سابقاً


ما الذي يفسّر تراجع الذهب اليوم؟

تراجع الأونصة من مستويات 4,174 دولار قبل يومين إلى 4,138 اليوم يعني انخفاضاً بنحو 36 دولاراً للأونصة، أي ما يعادل نحو 1.15%. هذا تصحيح طبيعي بعد ارتفاع قياسي. عادةً بعد كل موجة صعود قوية للذهب، يدخل السوق مرحلة 'تثبيت' يبيع فيها بعض المستثمرين لجني الأرباح.

من الملاحظ أن عيار 21 اليوم (12,842 ليرة جديدة) أقل بحوالي 350–500 ليرة من مستويات أوائل الأسبوع. من اشترى ذهباً مطلع الأسبوع يجد قيمته قد تراجعت قليلاً، لكن من اشتراه قبل شهر لا يزال في ربح واضح.

للمستثمر: الذهب ليس لقرارات أسبوعية. من يملكه بهدف حفظ القيمة على مدى 6 أشهر إلى سنة، التراجع الحالي ليس مقلقاً. أما من يريد الشراء للمضاربة القصيرة، فالتوقيت الحالي يحتاج صبراً لأن السوق في مرحلة تصحيح.


ثالثاً: ماكرون في دمشق – الحدث الأبرز اقتصادياً في 2026

تتصدر المشهد الاقتصادي اليوم زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، في خطوة تُعدّ الأهم دبلوماسياً واقتصادياً منذ سنوات طويلة. الزيارة ليست مجرد حضور سياسي، بل تحمل ثقلاً اقتصادياً استثنائياً من خلال الوفد المرافق والملفات المطروحة.

من يرافق ماكرون؟

ما يجعل هذه الزيارة حدثاً اقتصادياً استثنائياً هو طبيعة الوفد المرافق. بين الأسماء البارزة:

•  الرئيس التنفيذي لشركة TotalEnergies – واحدة من أكبر شركات الطاقة في العالم

•  رئيس مجلس إدارة CMA CGM – شركة الشحن والنقل البحري العالمية العملاقة

هذان الاسمان وحدهما يكشفان ملامح الاهتمام الفرنسي: الطاقة (نفط وغاز) والنقل البحري واللوجستيات. هما القطاعان اللذان تمتلك سوريا فيهما إمكانات استراتيجية كبيرة.


القطاع

طبيعة الاتفاقيات المرتقبة

الشركة / الجهة المعنية

الطاقة والنفط

عقود استكشاف واستثمار في الطاقة

TotalEnergies الفرنسية

النقل البحري واللوجستيات

شراكات في الشحن والموانئ والممرات التجارية

CMA CGM الفرنسية

البنية التحتية

مشاريع إنشاء وتطوير

شركات فرنسية متخصصة

الصناعة

شراكات صناعية وتصنيع مشترك

قطاع خاص فرنسي

القطاع المالي

آليات تمويل وبنوك ومؤسسات مالية

جهات مالية أوروبية

إعادة الإعمار

مشاريع شاملة لإعادة البناء

وفد اقتصادي فرنسي


ما الذي تعنيه زيارة ماكرون للاقتصاد السوري؟

زيارة رئيس فرنسا ليست حدثاً بروتوكولياً، بل هي رسالة سياسية واقتصادية واضحة: أوروبا تفتح صفحة جديدة مع سوريا. وفرنسا تحديداً لها ثقل خاص في الملف السوري، إذ كانت من أكثر الدول الأوروبية انتقاداً للحكومات السورية السابقة. قرار ماكرون بالمجيء شخصياً بوفد اقتصادي ثقيل يعني:

•  الشرعية الدولية: زيارة زعيم أوروبي كبير تمنح سوريا شرعية دولية متجددة

•  إشارة للاتحاد الأوروبي: فرنسا تُشير لشركائها الأوروبيين بأن سوريا أصبحت وجهة آمنة للاستثمار

•  فتح باب التمويل: بعد الزيارة، يصبح حصول سوريا على تمويل أوروبي أو ضمانات استثمارية أسهل

•  رسالة للمستثمرين العالميين: إذا ذهب ماكرون، فلماذا لا تذهب شركتي؟

السياق التاريخي: آخر مرة زار فيها رئيس فرنسي دمشق كانت في حقبة مختلفة تماماً. هذه الزيارة علامة فارقة في مسار إعادة دمج سوريا في المنظومة الاقتصادية الأوروبية والدولية.


رابعاً: TotalEnergies تتجه لسوريا – نفط المتوسط يعود إلى الواجهة

نقلت وكالة رويترز أن الرئيس التنفيذي لشركة TotalEnergies الفرنسية العملاقة يزور سوريا لبحث توقيع عقد استكشاف، استناداً إلى مذكرة تفاهم سابقة مع الشركة السورية للنفط. والأهم في هذا الخبر أن المشروع يتعلق بمنطقة بحرية قبالة الساحل السوري في البحر المتوسط.

لماذا النفط البحري السوري أهمية استراتيجية قصوى؟

المنطقة البحرية السورية في المتوسط تحظى باهتمام جيولوجي كبير منذ سنوات، خاصة في ضوء الاكتشافات النفطية الضخمة في المياه المجاورة للبنان وقبرص وإسرائيل. منطق الجغرافيا الجيولوجية يقول إن التكوينات الصخرية لا تتوقف عند الحدود البحرية:

•  قبرص اكتشفت حقل 'أفروديت' بنحو 7 تريليونات قدم مكعب من الغاز

•  إسرائيل طورت حقلي 'ليفياثان' و'تمار' بمئات مليارات الأمتار المكعبة

•  لبنان أجرى جولات تراخيص واسعة في مياهه الجنوبية

•  الامتداد الجيولوجي لهذه الحقول قد يصل إلى المياه السورية

اهتمام TotalEnergies – وهي من أكبر خمس شركات نفط متكاملة في العالم – بالمياه السورية يحمل دلالة علمية وتجارية عميقة. الشركات العالمية الكبرى لا تُغامر بسمعتها إلا في مناطق ذات إمكانات حقيقية.

ماذا يعني هذا للمواطن السوري؟

النفط البحري ليس حلاً سريعاً؛ رحلة الاستكشاف حتى الإنتاج تستغرق عادةً 7–10 سنوات. لكن مجرد التوقيع على عقد استكشاف مع شركة بحجم TotalEnergies يعني:

•  دخول استثمارات مرحلة الاستكشاف (مئات الملايين من الدولارات) إلى الاقتصاد السوري

•  نقل تقنيات متطورة للشركة السورية للنفط

•  فرص عمل مباشرة في الاستكشاف والحفر والدراسات الجيولوجية

•  إذا تأكدت الاكتشافات، سيتغير وجه الاقتصاد السوري كلياً على المدى البعيد

الأثر التاريخي المحتمل: إذا أثبت الاستكشاف وجود احتياطيات نفطية أو غازية بحرية بحجم مماثل لجيران سوريا، فإن سوريا قد تتحول من دولة تعاني من شح الطاقة إلى دولة مُصدِّرة للطاقة خلال عقد من الزمن.


خامساً: الاستثمار الألماني – اهتمام أوروبي ثنائي بسوريا في يوم واحد

في موازاة الزيارة الفرنسية، بحث وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار مع وفد اقتصادي ألماني فرص الاستثمار في سوريا، مع التركيز على قطاعات استراتيجية وشراكات اقتصادية محتملة.

ماذا يعني وجود وفدَين أوروبيَّين في يوم واحد؟

وجود وفد فرنسي رفيع المستوى مع ماكرون ووفد ألماني مع وزير الاقتصاد في نفس اليوم ليس مصادفة. ألمانيا وفرنسا هما قاطرتا الاتحاد الأوروبي، وتحرّكهما المتزامن نحو سوريا يُشير إلى تنسيق أوروبي أشمل قد تكون زيارة ماكرون نقطة انطلاقه الرسمية.

ألمانيا تحديداً تمتلك قطاعاً صناعياً هائلاً يبحث دائماً عن أسواق جديدة وشراكات تصنيعية. السوق السورية المتعطشة للمنتجات والتقنيات الألمانية في قطاعات الميكانيك والكهرباء والبنية التحتية تشكّل فرصة تجارية حقيقية للشركات الألمانية.

•  ألمانيا أكبر اقتصاد في أوروبا وثالث أكبر مُصدِّر في العالم

•  الشركات الألمانية معروفة بجودة منتجاتها في البنية التحتية والميكانيك

•  التعاون الألماني يفتح باب التمويل عبر بنك KfW الألماني للتنمية

•  وجود ألمانيا وفرنسا معاً يُعطي مصداقية أوروبية أشمل للانفتاح على سوريا


سادساً: أزمة المحروقات مستمرة – لماذا لم يُحل خفض الأسعار المشكلة؟

في مفارقة لافتة، عادت طوابير المحروقات الطويلة إلى دمشق وحلب وحمص واللاذقية، وذلك رغم قرار خفض أسعار البنزين والمازوت والغاز المنزلي بنسب تراوحت بين 14 و20%. كيف يحدث هذا؟


المادة

نسبة الخفض المُعلَنة

البنزين 95

نحو 14–20%

المازوت (الديزل)

نحو 14–20%

الغاز المنزلي

نحو 14–20%


لماذا خفض الأسعار لم يُنهِ الأزمة؟

التحليلات الاقتصادية تُشير إلى أن المشكلة في سوق المحروقات السوري متعددة الأبعاد، وخفض السعر وحده لا يُعالجها:

•  ظاهرة التخزين والاحتكار: عندما تنخفض الأسعار، يُبادر بعض المتعاملين إلى تخزين كميات إضافية توقعاً لارتفاع مستقبلي، مما يستنزف المخزون أسرع من المعتاد

•  ضعف الرقابة التنظيمية: غياب رقابة صارمة على محطات الوقود يُتيح بيع الوقود بأسعار غير رسمية أو إعطاء الأولوية لزبائن بعينهم

•  توقعات السوق: كثير من السائقين يملؤون خزاناتهم بشكل مبالغ فيه خشية عودة الشح، مما يضاعف الطلب الفوري

•  محدودية الطاقة التوزيعية: عدد محطات الوقود وشبكة التوزيع لم تواكب حاجة السوق بعد سنوات من الاضطراب

•  مشكلة التكرير: طاقة مصفاتي حمص وبانياس تراجعت إلى 50–70 ألف برميل يومياً، وهو أقل بكثير من الحاجة

الخلاصة: أزمة المحروقات ليست فقط أزمة سعر أو كمية، بل أزمة منظومة كاملة تشمل الإنتاج والتكرير والتوزيع والرقابة. معالجتها تحتاج إصلاحاً هيكلياً شاملاً، لا قراراً بخفض السعر وحسب.


سابعاً: النفط السوري – أين نقف الآن وما المطلوب؟

تكشف تقديرات حديثة عن صورة واقعية لوضع إنتاج النفط السوري الحالي، تبدو بعيدة عن الطموحات المُعلَنة ولو مرحلياً:


المؤشر

الرقم الحالي

الملاحظة

إنتاج النفط اليومي

60,000–100,000 برميل/يوم

دون المستهدف بشكل كبير

نسبة الحقول المُستعادة

نحو 70% من الاحتياطي

مستعادة مطلع 2026 لكن غير مُشغَّلة بكفاءة

طاقة مصفاة حمص

50,000–70,000 برميل/يوم

دون طاقتها الفعلية

طاقة مصفاة بانياس

50,000–70,000 برميل/يوم (الإجمالي مع حمص)

تحتاج صيانة وتطوير


ما الفجوة بين ما تملكه سوريا وما تُنتجه؟

المفارقة المؤلمة في ملف النفط السوري: سوريا استعادت السيطرة على نحو 70% من حقولها النفطية مطلع 2026، لكن الإنتاج الفعلي لا يزال بين 60 و100 ألف برميل يومياً. قبل 2011، كانت سوريا تُنتج نحو 380,000 برميل يومياً. هذا يعني أن الإنتاج الحالي يمثل فقط 15–26% مما كانت تُنتجه سوريا في ذروتها.

السبب ليس غياب النفط، بل غياب البنية التحتية اللازمة لاستخراجه ومعالجته:

•  معدات الحفر والاستخراج تضررت أو تقادمت خلال سنوات الصراع

•  خطوط الأنابيب والبنية التحتية للنقل بحاجة إلى صيانة شاملة

•  مصافي التكرير تعمل بنصف طاقتها أو أقل بسبب أعطال لم تُعالج

•  الكوادر التقنية المتخصصة غادرت كثيراً منهم خلال سنوات الأزمة

هنا تأتي أهمية عقود الشركات الدولية: كونوكو فيليبس وأديس السعودية وTotalEnergies ليسوا فقط مستثمرين، هم شركاء في إعادة بناء المنظومة التقنية كاملة للقطاع النفطي السوري.

ما الهدف الواقعي لإنتاج النفط السوري خلال 3–5 سنوات؟

بتضافر عقود التطوير الجارية حالياً (أديس في حمص، كونوكو فيليبس، وTotalEnergies إذا وقّعت)، تكون الأهداف الواقعية:

•  المدى القريب (2027): الوصول إلى 150,000–200,000 برميل يومياً من خلال تطوير الحقول القائمة

•  المدى المتوسط (2028–2030): 250,000–300,000 برميل يومياً مع تطوير البنية التحتية

•  المدى البعيد (ما بعد 2030): أعلى من ذلك إذا أثمر الاستكشاف البحري

إذا وصل الإنتاج إلى 200,000 برميل يومياً بسعر 70 دولاراً للبرميل، فإن العائد السنوي سيبلغ نحو 5.1 مليارات دولار، وهو رقم يُغيّر معادلة التمويل الحكومي السوري كلياً.


الخلاصة والتحليل: محوران يتقاطعان في دمشق

1. محور التحدي اليومي: دولار يرتفع ومحروقات تشحّ

ارتفاع الدولار إلى 13,100–13,200 واستمرار طوابير البنزين رغم خفض الأسعار يذكّران بأن التحديات اليومية للمواطن السوري لا تزال حاضرة وحادة. ما يجري في قاعات المفاوضات لم ينعكس بعد على الشارع، ويحتاج وقتاً للتحول إلى أثر ملموس في حياة الناس.

2. محور الأفق الاستثماري: أوروبا تعود بثقلها

في يوم واحد: ماكرون في دمشق مع TotalEnergies وCMA CGM، وفد ألماني مع وزير الاقتصاد، ومباحثات عقد استكشاف في البحر المتوسط. هذا التركيز الأوروبي غير مسبوق ويُشير إلى أن سوريا دخلت مرحلة جديدة في علاقتها مع الغرب. إذا تحولت هذه المباحثات إلى عقود موقّعة، سيكون عام 2026 نقطة تحول اقتصادية حقيقية في التاريخ السوري الحديث.

3. النفط البحري: الورقة الكبيرة المجهولة

عقد TotalEnergies للاستكشاف البحري هو المجهول الأكبر والأكثر إثارة في مشهد اليوم. إذا أثمر الاستكشاف عن اكتشافات بحجم الاكتشافات المجاورة، فإن المعادلة الاقتصادية السورية بأكملها ستتغير خلال عقد.


أسئلة شائعة (FAQ)

ما هو سعر الدولار في سوريا اليوم الثلاثاء 7 يوليو 2026؟

سجّل الدولار في السوق الموازية نحو 13,100 ليرة للشراء و13,200 للبيع، أي نحو 131–132 ليرة سورية جديدة. السعر الرسمي لمصرف سوريا المركزي بقي عند 121.50 للشراء و122.50 للبيع بالليرة الجديدة.

ما سعر اليورو في سوريا اليوم؟

سجّل اليورو في السوق الموازية نحو 14,890 ليرة للشراء و15,130 للبيع (148.9–151.3 ليرة جديدة).

ما هو سعر الذهب في سوريا اليوم 7 يوليو 2026؟

سجّل غرام عيار 21 نحو 1,284,220 ليرة قديمة (12,842 ليرة جديدة)، وعيار 18 نحو 1,100,760 ليرة قديمة (11,008 ليرة جديدة)، وعيار 24 نحو 1,467,680 ليرة قديمة (14,677 ليرة جديدة). الأونصة عالمياً تراجعت إلى نحو 4,138.55 دولاراً.

ما الذي يبحثه ماكرون في دمشق؟

يزور الرئيس الفرنسي ماكرون دمشق مع وفد اقتصادي يضم مسؤولي كبرى الشركات الفرنسية، لبحث اتفاقيات في قطاعات البنية التحتية والصناعة والقطاع المالي والطاقة وإعادة الإعمار. يرافقه الرئيس التنفيذي لـTotalEnergies ورئيس مجلس إدارة CMA CGM.

ما هي شركة TotalEnergies وما الذي تبحثه في سوريا؟

TotalEnergies هي شركة طاقة فرنسية متكاملة تُصنَّف ضمن أكبر خمس شركات نفط في العالم. تزور سوريا لبحث توقيع عقد استكشاف نفطي وغازي في المنطقة البحرية السورية بالمتوسط، استناداً إلى مذكرة تفاهم سابقة مع الشركة السورية للنفط.

ما هي شركة CMA CGM وما علاقتها بسوريا؟

CMA CGM هي مجموعة شحن وخدمات لوجستية فرنسية وهي واحدة من أكبر ثلاث شركات شحن بحري في العالم. حضور رئيس مجلسها في وفد ماكرون يُشير إلى اهتمام فرنسي بالموانئ السورية والممرات التجارية، ودور سوريا كنقطة عبور في سلاسل التوريد الإقليمية.

لماذا استمرت طوابير البنزين رغم خفض الأسعار؟

خفض الأسعار بين 14–20% لم يُنهِ الأزمة لأن المشكلة هيكلية: محدودية إنتاج المصافي (حمص وبانياس تعملان بنصف طاقتها)، ظاهرة التخزين والاحتكار عند خفض السعر، وضعف منظومة التوزيع والرقابة. الحل يحتاج إصلاحاً شاملاً للمنظومة لا مجرد تعديل في السعر.

كم ينتج النفط السوري حالياً؟

يتراوح الإنتاج النفطي السوري الحالي بين 60,000 و100,000 برميل يومياً، رغم استعادة نحو 70% من الحقول. وتعمل مصفاتا حمص وبانياس بطاقة 50,000–70,000 برميل يومياً إجمالاً، وهو أقل بكثير مما كانت عليه قبل 2011 (نحو 380,000 برميل يومياً).


تنويه: المعلومات الواردة مستقاة من رويترز، مصرف سوريا المركزي، والمصادر الرسمية بتاريخ 7 تموز 2026. أسعار الصرف والذهب قابلة للتغير. لا تُعدّ هذه المادة توصيةً استثمارية أو مالية.


مقالات مقترحة

أبرز الأخبار الاقتصادية في سوريا اليوم 24 أكتوبر 2026: استقرار الدولار وهبوط الذهب والنفط عند أعلى مستوى في 6 أشهر وتحركات واسعة في الاستثمار والبنية التحتيةاخبار
٢٤‏/١٠‏/٢٠٢٦، ٠٨:٢٥ ص

أبرز الأخبار الاقتصادية في سوريا اليوم 24 أكتوبر 2026: استقرار الدولار وهبوط الذهب والنفط عند أعلى مستوى في 6 أشهر وتحركات واسعة في الاستثمار والبنية التحتية

يشهد الاقتصاد السوري اليوم السبت 24 أكتوبر 2026 مجموعة من التطورات المهمة والمتزامنة، يتصدرها استمرار استقرار الدولار في السوق الموازية، وتراجع واضح في أسعار الذهب المحلية والعالمية، مقابل إغلاق النفط أسبوعه عند أعلى مستوياته منذ قرابة ستة أشهر، بالتزامن مع تحركات اقتصادية سورية جديدة في قطاعات الاستثمار والزراعة والنقل والبنية التحتية والصناعة والتمويل. وفي سوق الصرف، حافظ الدولار على مستواه عند نحو 141 ليرة سورية جديدة للشراء و141.50 ليرة للمبيع، دون تغير عن آخر تحديثات يوم أمس، بينما استقر اليورو عند 156.90 ليرة للشراء و158.80 ليرة للمبيع، والليرة التركية عند 2.82 ليرة للشراء و2.85 ليرة للمبيع. أما الذهب المحلي، فتراجع عيار 21 إلى نحو 15,849 ليرة سورية جديدة للشراء و16,060 ليرة للمبيع، بخسارة تقارب 0.74% في أحدث تحديث متاح. وعلى المستوى العالمي، أنهى الذهب جلسة الجمعة قرب 3,996 دولاراً للأونصة بعد أن كسر مستوى 4,000 دولار خلال التداولات. وفي أسواق الطاقة، أنهى خام برنت الأسبوع عند نحو 116.72 دولاراً للبرميل، فيما أغلق خام غرب تكساس الوسيط عند 103.27 دولارات، مع استمرار المخاوف بشأن إمدادات الشرق الأوسط والملاحة وارتفاع تكاليف التأمين والشحن. محلياً، يبرز اليوم ملف استثمار الصخور البركانية والمواد البوزولانية في صناعة الإسمنت والخرسانة الخضراء، إلى جانب تسجيل نحو 16.7 ألف شركة وسجل تجاري خلال تسعة أشهر، والتحضير لإعادة تأهيل المحاور الطرقية دمشق–حمص وحمص–حلب وسراقب–إدلب، وتوسيع التعاون المالي مع السعودية، إضافة إلى تحركات مع منظمة الفاو والبنك الدولي لدعم الاستثمار الزراعي والأمن الغذائي.

أبرز الأخبار الاقتصادية في سوريا اليوم 23 أكتوبر 2026: الدولار مستقر والنفط يقفز فوق 114 دولاراً والذهب يهبط وتحركات جديدة في الاستثمار والموانئ والطاقةاخبار
٢٣‏/١٠‏/٢٠٢٦، ١٠:٥٠ ص

أبرز الأخبار الاقتصادية في سوريا اليوم 23 أكتوبر 2026: الدولار مستقر والنفط يقفز فوق 114 دولاراً والذهب يهبط وتحركات جديدة في الاستثمار والموانئ والطاقة

يشهد الاقتصاد السوري اليوم الجمعة 23 أكتوبر 2026 مجموعة من التطورات المهمة في أسواق العملات والذهب والطاقة، بالتزامن مع ملفات اقتصادية محلية تتعلق بالموانئ والاستثمار والطاقة المتجددة والزراعة وسوق العمل وإدارة أصول الدولة وإعادة الإعمار. وفي سوق الصرف، حافظ الدولار على استقراره النسبي عند نحو 141 ليرة سورية جديدة للشراء و141.50 ليرة للمبيع، بينما سجل اليورو نحو 156.90 ليرة للشراء و158.80 ليرة للمبيع، والليرة التركية نحو 2.82 ليرة للشراء و2.85 ليرة للمبيع. أما الذهب، فتراجع بقوة عالمياً مع وصول الأونصة إلى قرب 4,013 دولاراً، متجهة نحو أكبر خسارة أسبوعية منذ أكثر من أربعة أشهر، بينما سجل غرام الذهب عيار 21 في السوق السورية نحو 15,973 ليرة جديدة للشراء و16,185 ليرة للمبيع في أحدث تحديث سوقي متاح. وفي أسواق الطاقة، عاد النفط إلى واجهة المشهد العالمي بقوة، مع ارتفاع خام برنت إلى أكثر من 114 دولاراً للبرميل ووصول خام غرب تكساس الأمريكي إلى ما فوق 100 دولار، نتيجة تصاعد المخاوف من اضطراب الإمدادات في الشرق الأوسط. وعلى المستوى المحلي، تبرز مجموعة من التطورات المهمة، بينها وصول ست روافع جسرية حديثة إلى مرفأ اللاذقية لتطوير مناولة الحاويات، وبحث فرص استثمارية جديدة مع شركات ومجالس أعمال أجنبية، وخطة لتطوير الصندوق السيادي، ومشاركة سوريا في اجتماعات الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، إلى جانب إطلاق مسح للقوى العاملة على مستوى المحافظات وتطوير تقنيات إنتاج بذار البطاطا والقطن.

أبرز الأخبار الاقتصادية في سوريا اليوم 22 أكتوبر 2026: الدولار مستقر والنفط يقفز فوق 111 دولاراً وتوسع جديد في التجارة والاستثمار والزراعةاخبار
٢٢‏/١٠‏/٢٠٢٦، ٠٩:٤٣ ص

أبرز الأخبار الاقتصادية في سوريا اليوم 22 أكتوبر 2026: الدولار مستقر والنفط يقفز فوق 111 دولاراً وتوسع جديد في التجارة والاستثمار والزراعة

يشهد الاقتصاد السوري اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026 مجموعة من التطورات المهمة في أسواق الصرف والذهب والطاقة، بالتزامن مع تحركات اقتصادية جديدة في التجارة الخارجية والاستثمار والزراعة والرقابة على الأسواق وإعادة الإعمار. وفي سوق الصرف، حافظ الدولار على استقرار نسبي في دمشق وحلب وإدلب عند نحو 140.75 ليرة سورية جديدة للشراء و141.50 ليرة للمبيع، بينما سجل في الحسكة مستويات أعلى قليلاً وصلت إلى 141 ليرة للشراء و142 ليرة للمبيع. أما السعر الرسمي فبقي عند 121.50 ليرة للشراء و122.50 ليرة للمبيع. أما الذهب العالمي، فتراجع بأكثر من 1% خلال التعاملات الصباحية إلى نحو 4,096 دولارات للأونصة، تحت ضغط ارتفاع أسعار النفط وتجدد مخاوف التضخم وبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وفي المقابل، عادت أسعار النفط إلى القفز بقوة، ليتجاوز خام برنت 111 دولاراً للبرميل، بينما اقترب خام غرب تكساس الأمريكي من 100 دولار، مع تصاعد المخاوف من اضطراب إمدادات الشرق الأوسط وعودة الهجمات على منشآت ومواقع في السعودية. وعلى المستوى المحلي، تتواصل التحركات لفتح أسواق جديدة أمام المنتجات السورية، مع مباحثات سورية فرنسية وبرازيلية لتعزيز التجارة والاستثمار، بالتوازي مع توسع الزراعة المحمية إلى أكثر من 175 ألف بيت محمي، واستمرار الجهود لتطوير بيئة الأعمال والتحول الرقمي وتنظيم الأسواق ودعم الاستثمارات العربية والأجنبية.