الثلاثاء 18 أغسطس/آب 2026
سعر الدولار في سوريا اليوم | سعر الذهب في سوريا اليوم | معرض دمشق الدولي | منفذ التنف | إعادة الإعمار | شام كاش | مزارعي القمح
تاريخ النشر: 18 أغسطس/آب 2026 | المصدر: الجهات الرسمية السورية والمؤسسات الدولية
ملخص أبرز أخبار سوريا الاقتصادية اليوم
● ارتفاع سعر الدولار في السوق الموازية إلى نحو 132.15 ليرة للشراء و132.65 ليرة للبيع في دمشق.
● استقرار السعر الرسمي للدولار عند 121.50 ليرة للشراء و122.50 ليرة للبيع مع استمرار الفجوة مع السوق الموازية.
● بقاء أسعار الذهب المحلية دون تحديث رسمي جديد، مع استمرارها عند مستويات مرتفعة.
● صعود الذهب عالمياً إلى نحو 4,431 دولاراً للأونصة للجلسة الثالثة على التوالي.
● استمرار مطالبات مزارعي القمح في الرقة بتسريع صرف مستحقاتهم رغم وصول القوائم إلى 3,600.
● توسع استخدام «شام كاش» في صرف جزء من مستحقات المزارعين وتحديد سقوف عمولات السحب والإيداع.
● بحث سوري مصري مشترك لتعزيز التعاون في الإسكان وإعادة الإعمار.
● وجود 682 مشروعاً جاهزاً للتمويل لتأهيل البنية التحتية في مناطق عودة النازحين.
● تسجيل منفذ التنف حركة كبيرة للشاحنات والصهاريج منذ إعادة افتتاحه في أبريل.
● استئناف 42 منشأة كونسروة في درعا نشاطها بالتزامن مع ذروة موسم البندورة.
● اقتراب انطلاق الدورة 63 من معرض دمشق الدولي في 26 أغسطس بتوجه استثماري وتجاري.
● ارتفاع أسعار النفط العالمية مع صعود خام برنت إلى نحو 91.14 دولاراً للبرميل.
أرقام اليوم بلمحة
المؤشر | القيمة |
الدولار في السوق الموازية (شراء / بيع) | 132.15 / 132.65 ليرة جديدة |
الدولار بالسعر الرسمي (شراء / بيع) | 121.50 / 122.50 ليرة جديدة |
اليورو في السوق الموازية (شراء / بيع) | 151.90 / 153.70 ليرة جديدة |
الليرة التركية (شراء / بيع) | 2.74 / 2.77 ليرة جديدة |
غرام الذهب عيار 21 (شراء / بيع) | 15,900 / 16,200 ليرة جديدة |
غرام الذهب عيار 18 (شراء / بيع) | 13,600 / 13,900 ليرة جديدة |
الذهب عالمياً (الأونصة) | نحو 4,431 دولاراً |
خام برنت | نحو 91.14 دولاراً للبرميل |
غرب تكساس الوسيط | نحو 85.04 دولاراً للبرميل |
مشاريع بنية تحتية جاهزة للتمويل | 682 مشروعاً |
أولاً: سعر الدولار في سوريا اليوم الثلاثاء 18 أغسطس 2026
سجل سعر الدولار مقابل الليرة السورية في السوق الموازية اليوم مستويات أعلى من تلك المسجلة خلال الأيام الماضية، مع استمرار الفارق بين السوق غير الرسمية والسعر المعتمد لدى مصرف سورية المركزي.
وبلغ سعر الدولار في السوق الموازية في دمشق نحو 132.15 ليرة سورية جديدة للشراء و132.65 ليرة للبيع.
أما وفق أحدث نشرة رسمية متاحة لمصرف سورية المركزي، فيبلغ سعر الدولار 121.50 ليرة سورية جديدة للشراء و122.50 ليرة للبيع، بمتوسط رسمي عند 122 ليرة للدولار.
ويعني ذلك استمرار وجود فارق واضح بين السعر الرسمي والسعر المتداول في السوق الموازية، وهو فارق تراقبه الأسواق بسبب انعكاساته على المستوردات وتكاليف المواد الأولية وتسعير عدد كبير من السلع والخدمات.
كما سجل اليورو في السوق الموازية نحو 151.90 ليرة للشراء و153.70 ليرة للبيع، فيما بلغ سعر الليرة التركية نحو 2.74 ليرة سورية للشراء و2.77 ليرة للبيع.
أسعار أبرز العملات مقابل الليرة السورية
العملة | سعر الشراء (ليرة جديدة) | سعر البيع (ليرة جديدة) |
الدولار الأمريكي (السوق الموازية) | 132.15 | 132.65 |
الدولار الأمريكي (السعر الرسمي) | 121.50 | 122.50 |
اليورو | 151.90 | 153.70 |
الليرة التركية | 2.74 | 2.77 |
ويبقى استقرار سعر الصرف على المدى المتوسط أكثر أهمية بالنسبة إلى النشاط الاقتصادي من التحركات اليومية المحدودة، لأن وضوح اتجاه الليرة يساعد التجار والمستثمرين على تسعير البضائع والتخطيط للاستيراد والإنتاج بصورة أكثر استقراراً.
ثانياً: أسعار الذهب في سوريا اليوم
يحافظ الذهب على موقعه في صدارة اهتمامات السوريين، سواء لأغراض الادخار أو الاستثمار أو الزينة، خصوصاً مع الارتفاعات الكبيرة التي سجلها المعدن النفيس عالمياً.
وحتى وقت إعداد هذا التقرير صباح الثلاثاء، لم تظهر نشرة محلية رسمية أحدث من النشرة الصادرة في 17 أغسطس.
وبحسب أحدث تسعيرة رسمية محلية متاحة، بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 نحو 16,200 ليرة سورية جديدة للمبيع و15,900 ليرة للشراء.
أما غرام الذهب عيار 18 فسجل نحو 13,900 ليرة للمبيع و13,600 ليرة للشراء.
وكان سعر غرام الذهب عيار 21 قد ارتفع بمقدار 100 ليرة في آخر نشرة رسمية، ما يعكس استمرار الاتجاه الصعودي الذي شهده السوق المحلي خلال الأيام الماضية.
ملاحظة: أسعار الذهب في السوق المحلية قد تختلف بين الصاغة والمناطق وبحسب توقيت التحديث، لذلك ينبغي اعتماد السعر المنشور في النشرة المحلية الأحدث عند تنفيذ عملية شراء أو بيع فعلية. |
ويجب التمييز بين السعر الرسمي المحلي وآلية احتساب السعر النظري للذهب وفق الأونصة والدولار، لأن السعر المعتمد لدى الصاغة يرتبط بالنشرات المحلية الرسمية ولا يعتمد فقط على التحركات اللحظية في الأسواق العالمية.
ثالثاً: الذهب العالمي يتجاوز 4430 دولاراً للأونصة
تلقى سوق الذهب المحلي اليوم عاملاً إضافياً قد يدعم الأسعار، بعد ارتفاع الذهب عالمياً للجلسة الثالثة على التوالي.
ووصل سعر الذهب في المعاملات الفورية إلى نحو 4431 دولاراً للأونصة، مسجلاً ارتفاعاً بنحو 0.4 بالمئة، بينما تحركت العقود الأمريكية الآجلة لتسليم ديسمبر قرب 4488 دولاراً للأونصة.
وجاء الصعود مع تراجع توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية في الاجتماع المقبل، الأمر الذي عزز جاذبية المعدن النفيس لدى المستثمرين.
وتكتسب هذه الحركة أهمية مباشرة بالنسبة إلى السوق السورية، لأن السعر المحلي للذهب يتأثر بدرجة كبيرة بسعر الأونصة عالمياً إلى جانب سعر صرف الدولار أمام الليرة السورية.
وإذا استمرت الأسعار العالمية عند مستوياتها المرتفعة، فقد يبقى الذهب المحلي تحت ضغط صعودي حتى في حال استقرار سعر الدولار نسبياً.
رابعاً: ملف السيولة يعود إلى الواجهة مع مستحقات مزارعي القمح
يظل توفر السيولة النقدية من الملفات الحساسة في الاقتصاد السوري، وظهر ذلك مجدداً في ملف مستحقات مزارعي القمح في محافظة الرقة.
ويطالب عدد من المزارعين بتسريع صرف الأموال المستحقة لهم مقابل محصول القمح الذي جرى تسليمه إلى مراكز الاستلام، في ظل التزامات مرتبطة بالبذار والأسمدة والحصاد والاستعداد للموسم الزراعي المقبل.
وبلغ عدد قوائم فواتير شراء القمح الواردة إلى فروع المصرف الزراعي في المحافظة نحو 3600 قائمة، بينما جرى صرف مستحقات ما يقارب 1113 قائمة حتى آخر تحديث معلن.
وترتبط سرعة صرف المبالغ بحجم السيولة المتاحة والتحويلات المالية التي تصل إلى المصرف، ما يجعل ملف السيولة مرتبطاً بصورة مباشرة باستمرار الدورة الزراعية وليس فقط بالمعاملات المصرفية اليومية.
الأثر المحتمل: تأخر صرف مستحقات المزارعين قد يدفعهم لتأجيل شراء مستلزمات الموسم الجديد، ما ينعكس لاحقاً على حجم الإنتاج الزراعي والدورة الاقتصادية المرتبطة به. |
وتبرز أهمية تسريع المدفوعات لأن حصول المزارع على مستحقاته في الوقت المناسب يسمح له بتسديد ديونه وشراء مستلزمات الموسم الجديد، وبالتالي المحافظة على استمرارية الإنتاج الزراعي.
خامساً: الدفع الإلكتروني يدخل جزءاً من آلية صرف مستحقات المزارعين
تتوسع بالتوازي محاولات إدخال الخدمات المالية الإلكترونية في التعاملات الحكومية والمصرفية.
وتتضمن آلية صرف جزء من مستحقات مزارعي القمح إمكانية إيداع نسبة من الأموال عبر خدمة «شام كاش» للراغبين في فتح حسابات، مع إيداع دفعة تبلغ 25 بالمئة من المستحقات وفق الآلية المعلنة.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه أهمية حلول الدفع الإلكتروني بالنسبة إلى الاقتصاد السوري، خصوصاً مع الحاجة إلى تقليل الضغط على السيولة النقدية وتسهيل عمليات تحويل الأموال ودفع الرواتب والفواتير.
وفي الوقت نفسه، يبقى نجاح التحول نحو المدفوعات الرقمية مرتبطاً بسهولة تحويل الرصيد الإلكتروني إلى نقد عند الحاجة، وانتشار نقاط الخدمة، وانخفاض الرسوم، وارتفاع مستوى الثقة لدى المستخدمين.
سادساً: «شام كاش» تحدد سقوف عمولات السحب والإيداع
برزت خلال الفترة الأخيرة شكاوى مرتبطة برسوم السحب النقدي وصعوبة تنفيذ بعض العمليات لدى عدد من نقاط الخدمة، ما دفع إلى توضيح آلية العمولات المعتمدة.
وبحسب الآلية المعلنة، يبلغ الحد الأقصى لعمولة السحب عبر الشركات المعتمدة 3 بالألف، بينما يبلغ الحد الأقصى لعمولة الإيداع 2 بالألف.
كما تضم شبكة الشركات المعتمدة لتقديم خدمات السحب والإيداع 29 شركة، مع إمكانية استخدام الرصيد الإلكتروني في تسديد عدد من الفواتير والخدمات وعمليات الدفع دون الحاجة إلى سحب جميع الأموال نقداً.
اقتصادياً، يمكن أن يساهم انتشار خدمات الدفع الإلكتروني في تخفيف جزء من الضغط على النقد إذا توفرت بنية تشغيلية موثوقة وانتشار جغرافي واسع ونظام فعال لمعالجة الشكاوى.
لكن التحدي الرئيسي سيبقى مرتبطاً بمدى قبول التجار والمواطنين بالدفع الإلكتروني وقدرتهم على استخدام الأرصدة بصورة مباشرة في حياتهم اليومية.
سابعاً: سوريا ومصر تبحثان التعاون في الإسكان وإعادة الإعمار
يبرز ملف إعادة الإعمار اليوم باعتباره أحد أهم الملفات الاقتصادية طويلة الأجل، مع تحرك جديد في التعاون السوري المصري في قطاعات الإسكان والتنمية العمرانية.
وبحث الجانبان سبل التعاون في إنشاء وتطوير المدن والمجتمعات العمرانية وإدارة الأراضي والمرافق والبنى التحتية، إلى جانب تبادل الخبرات في قطاع الإسكان.
كما تناولت المباحثات الاستفادة من التجربة المصرية في تطوير المناطق العشوائية وغير الآمنة وإعادة تأهيل المناطق الحضرية المتدهورة.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية اقتصادية لأن إعادة الإعمار لا تعني إعادة بناء المنازل فقط، بل تحتاج إلى شبكات طرق ومياه وصرف صحي وكهرباء وخدمات ومناطق تجارية وفرص عمل وأنشطة اقتصادية قادرة على إعادة الحياة إلى المدن.
ويمكن لقطاع إعادة الإعمار، إذا توافرت آليات التمويل والاستثمار والتنظيم اللازمة، أن يتحول إلى أحد أكبر محركات الطلب على مواد البناء والهندسة والنقل والخدمات والعمالة خلال السنوات المقبلة.
ثامناً: 682 مشروعاً جاهزاً للتمويل لتأهيل البنية التحتية
يتزامن الحديث عن إعادة الإعمار مع وجود 682 مشروعاً معلناً جاهزاً للتمويل ضمن خطط تستهدف تأهيل البنية التحتية في المناطق المرتبطة بعودة النازحين.
وتشمل المشاريع قطاعات أساسية مثل المدارس والمشافي والمستوصفات والأفران وشبكات الصرف الصحي والخدمات البلدية وترميم المساكن، إلى جانب العمل على توفير فرص العمل.
كما جرى تحديد آلاف المجتمعات التي ينحدر منها النازحون وترتيب المناطق وفق الأولويات، مع التركيز في المرحلة الأولى على عدد من المجتمعات في إدلب وحلب وحماة.
ولا تقتصر الأهمية الاقتصادية لهذه المشاريع على البنية التحتية نفسها، لأن تنفيذها يعني تحريك قطاعات المقاولات ومواد البناء والنقل والخدمات وتوفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة.
وتبقى مسألة تأمين التمويل وتحويل المشاريع الجاهزة إلى مشاريع منفذة فعلياً العامل الحاسم في تحديد حجم أثرها الاقتصادي.
تاسعاً: منفذ التنف يسجل حركة كبيرة للشاحنات والصهاريج
يواصل منفذ التنف الحدودي مع العراق استعادة دوره في حركة التجارة والنقل البري والترانزيت.
ومنذ إعادة افتتاح المنفذ مطلع أبريل وحتى نهاية يوليو، عبر أكثر من 65 ألف صهريج فيول، إضافة إلى نحو 10 آلاف شاحنة.
ونقلت الشاحنات مجتمعة نحو 329 ألف طن من البضائع، بالتزامن مع استمرار أعمال تطوير وتأهيل البنية التحتية للمنفذ.
وتحمل هذه الأرقام أهمية كبيرة للاقتصاد السوري، لأن المعابر البرية لا تقتصر وظيفتها على إدخال السلع، بل تلعب دوراً في حركة الترانزيت والربط التجاري بين سوريا والعراق ودول المنطقة.
كما يمكن لزيادة حركة الشحن أن تنعكس على شركات النقل والتخليص الجمركي والتخزين والخدمات اللوجستية ومحطات الوقود والأنشطة التجارية المحيطة بمسارات النقل.
عاشراً: 42 منشأة كونسروة في درعا تستأنف الإنتاج
في القطاع الصناعي، استعادت 42 منشأة متخصصة بصناعة الكونسروة في محافظة درعا نشاطها بالتزامن مع ذروة إنتاج محصول البندورة.
وتستفيد هذه المنشآت من توافر المواد الأولية وتحسن بعض مستلزمات الإنتاج، ما يسمح باستيعاب جزء من المحصول المحلي وتحويله إلى منتجات غذائية مصنعة بدلاً من تسويقه فقط كمادة زراعية خام.
كما انخفض سعر طن الفيول المستخدم في النشاط الصناعي من نحو 475 دولاراً إلى 400 دولار، وهو عامل يمكن أن يساهم في تخفيض جزء من تكاليف التشغيل.
ويصل إنتاج إحدى المنشآت خلال موسم البندورة إلى ما بين 120 و150 طناً يومياً، في مؤشر على الحجم الذي يمكن أن تصل إليه العلاقة بين الزراعة والصناعة الغذائية عند توفر الطاقة والمواد الأولية والأسواق.
وتبرز أهمية التصنيع الزراعي في تقليل الفاقد من المحاصيل ورفع القيمة المضافة للمنتج وتوفير فرص عمل وفتح إمكانية أكبر للتخزين والتسويق والتصدير.
الحادي عشر: معرض دمشق الدولي يتحول إلى منصة للاستثمار والأعمال
تتجه الأنظار الاقتصادية إلى الدورة الثالثة والستين من معرض دمشق الدولي، المقرر إقامتها من 26 أغسطس وحتى 4 سبتمبر 2026.
وتحمل الدورة الحالية توجهاً اقتصادياً أكثر وضوحاً، إذ خُصصت الأيام الثلاثة الأولى للقاءات الأعمال والشراكات والاستثمار.
ومن المقرر أن تشمل الفعاليات لقاءات مباشرة بين الشركات ورجال الأعمال بنظام B2B، إلى جانب لقاءات B2G بين مجتمع الأعمال والجهات الحكومية، ومؤتمرات اقتصادية ومباحثات استثمارية وتوقيع مذكرات تفاهم واتفاقيات.
ويمثل التركيز على اللقاءات التجارية المباشرة تحولاً مهماً في دور المعرض، إذ لا يقتصر الهدف على عرض المنتجات، بل يمتد إلى محاولة توليد صفقات وشراكات واستثمارات فعلية.
وإذا نجحت هذه الدورة في تحويل المشاركة الدولية والمحلية إلى عقود ومشاريع حقيقية، فقد تشكل نقطة مهمة في تنشيط الصناعة والتجارة والسياحة والخدمات والاستثمار خلال المرحلة المقبلة.
الثاني عشر: مبادرة «التاجر الملتزم» تستهدف تغيير العلاقة داخل الأسواق
دخلت مبادرة «التاجر الملتزم» واجهة الأخبار الاقتصادية بعد إطلاقها في طرطوس، في خطوة تستهدف تشجيع الالتزام الطوعي بالأسعار والمواصفات والقوانين إلى جانب أدوات الرقابة التقليدية.
وتقوم الفكرة على منح صفة «التاجر الملتزم» للمتاجر التي تحقق المعايير المطلوبة، بحيث يحتاج التاجر إلى تحقيق أكثر من 90 بالمئة من المعايير المعتمدة للحصول على هذه الصفة.
كما تتضمن المبادرة استخدام أداة إلكترونية تساعد المواطنين على التعرف على المتاجر المشاركة والوصول إليها عبر خريطة تفاعلية.
وتسعى المبادرة إلى بناء علاقة أكثر ثقة بين المستهلك والتاجر، والانتقال من التركيز على المخالفات والعقوبات وحدها إلى الجمع بين الرقابة والتحفيز.
ويظل الحكم الاقتصادي الحقيقي على المبادرة مرتبطاً بنتائجها على أرض الواقع، ومدى قدرتها على رفع الالتزام بالأسعار والمواصفات وتحسين المنافسة وحماية المستهلك.
الثالث عشر: تشديد مرتقب على تدقيق فواتير الاستيراد
يتجه ملف الضرائب والاستيراد أيضاً إلى مزيد من التدقيق، بعد التحذيرات من قيام بعض المستوردين بتقديم فواتير بقيم أقل من القيمة الحقيقية للبضائع.
ويؤدي تخفيض القيمة المعلنة للمستوردات إلى تقليل قيمة السلفة الضريبية المستوفاة، وهو ما تعتبره وزارة المالية تهرباً ضريبياً يؤثر في موارد الخزينة العامة.
ومن المقرر أن يدخل ملف تدقيق فواتير الاستيراد مرحلة أكثر تشدداً اعتباراً من أكتوبر، مع استخدام البيانات الجمركية وتقنيات التحقق من قيم المستوردات.
ويحمل هذا الملف أهمية مباشرة للتجار، لأن تطبيق آليات أكثر دقة في تقييم الفواتير يمكن أن يؤثر في تكلفة الاستيراد والإجراءات الجمركية والضريبية.
وفي المقابل، فإن نجاح الإصلاح يتطلب وضوحاً في آليات التقييم وتطبيق القواعد بصورة موحدة، بما يمنع التهرب من جهة ولا يخلق حالة من عدم اليقين لدى التجار الملتزمين من جهة أخرى.
الرابع عشر: أسعار النفط العالمية تضيف عاملاً جديداً إلى تكاليف الاقتصاد
ارتفعت أسعار النفط العالمية اليوم وسط تصاعد المخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة في الشرق الأوسط.
وصعد خام برنت إلى نحو 91.14 دولاراً للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى نحو 85.04 دولاراً.
وتحمل حركة النفط العالمية أهمية كبيرة بالنسبة إلى الاقتصاد السوري، سواء من خلال أسعار المشتقات النفطية أو تكاليف النقل والشحن والإنتاج الصناعي والزراعي.
ويؤدي استمرار النفط عند مستويات مرتفعة عالمياً إلى زيادة الضغوط على الدول المستوردة للطاقة، كما يمكن أن يرفع تكلفة نقل السلع والمواد الأولية ويؤثر في الأسعار النهائية للمستهلك.
ولهذا سيظل ملف الطاقة أحد أكثر الملفات تأثيراً في قدرة القطاعات السورية على زيادة الإنتاج وخفض التكاليف.
الخامس عشر: ماذا تعني أخبار اليوم للمواطن السوري؟
بالنسبة إلى المواطن، تبقى حركة الدولار والذهب والأسعار والسيولة العناصر الأكثر تأثيراً بصورة مباشرة في حياته اليومية.
فارتفاع سعر الدولار في السوق الموازية يمكن أن ينعكس على السلع التي تعتمد على الاستيراد والمواد الأولية الخارجية، بينما يرفع صعود الذهب تكلفة شراء المعدن النفيس ويزيد في الوقت نفسه قيمة المدخرات الذهبية لدى من يمتلكونه.
أما تحسن حركة الصناعة والتجارة والمعابر ومشاريع البنية التحتية، فإن أثره يحتاج إلى وقت حتى يظهر بصورة ملموسة في فرص العمل والدخل والأسعار.
ويظل المؤشر الأكثر أهمية بالنسبة إلى الأسرة السورية هو تحسن القدرة الشرائية، لأن نمو التجارة والاستثمار والإنتاج لا يتحول إلى تعافٍ اقتصادي حقيقي بالنسبة إلى المواطن إلا عندما ينعكس على دخله ومستوى الأسعار وتوفر فرص العمل والخدمات.
السادس عشر: ماذا تعني التطورات للتاجر والمستثمر؟
بالنسبة إلى التاجر، تتطلب المرحلة الحالية متابعة دقيقة لسعر الصرف وتكاليف الطاقة والنقل والضرائب والسيولة، لأن هذه العوامل تؤثر بصورة مباشرة في تكلفة البضائع وهوامش الربح والتسعير.
كما يستدعي ملف تدقيق فواتير الاستيراد اهتماماً متزايداً بالامتثال الضريبي والجمركي وتوثيق العمليات التجارية بصورة واضحة.
أما بالنسبة إلى المستثمر، فتظهر مجموعة من القطاعات التي يمكن أن تحمل فرصاً خلال المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها إعادة الإعمار، ومواد البناء، والصناعات الغذائية، والنقل والخدمات اللوجستية، والتكنولوجيا المالية، والطاقة، والزراعة، وتطوير المدن والمناطق الصناعية.
ويشكل معرض دمشق الدولي المرتقب اختباراً مهماً لقدرة السوق السورية على تحويل الاهتمام الخارجي إلى عقود واستثمارات وشراكات فعلية.
لكن استمرار تدفق الاستثمار على المدى الطويل سيبقى مرتبطاً باستقرار سعر الصرف، ووضوح القوانين، وتوفر التمويل، وتحسن البنية التحتية، وقدرة المستثمرين على تحويل المشاريع المعلنة إلى نشاط اقتصادي منتج ومستدام.
أسئلة شائعة حول الاقتصاد السوري اليوم 18 أغسطس 2026
ما سعر الدولار في سوريا اليوم 18 أغسطس 2026؟
بلغ سعر الدولار في السوق الموازية في دمشق نحو 132.15 ليرة سورية جديدة للشراء و132.65 ليرة للبيع، بينما يبلغ السعر وفق أحدث نشرة رسمية متاحة 121.50 ليرة للشراء و122.50 ليرة للبيع.
كم تساوي 100 دولار في سوريا اليوم؟
وفق سعر السوق الموازية، تعادل 100 دولار نحو 13,215 ليرة سورية جديدة عند سعر الشراء ونحو 13,265 ليرة عند سعر البيع.
ما سعر الذهب عيار 21 في سوريا؟
وفق أحدث نشرة رسمية محلية متاحة، بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 نحو 16,200 ليرة سورية جديدة للمبيع و15,900 ليرة للشراء.
ما سعر الذهب عيار 18 في سوريا؟
بلغ غرام الذهب عيار 18 وفق أحدث نشرة رسمية متاحة نحو 13,900 ليرة سورية جديدة للمبيع و13,600 ليرة للشراء.
هل صدرت نشرة ذهب محلية جديدة صباح 18 أغسطس؟
حتى وقت إعداد التقرير صباح الثلاثاء، لم تظهر نشرة محلية رسمية أحدث من نشرة 17 أغسطس، ولذلك لم يتم تقديم أرقام اليوم على أنها تسعيرة رسمية جديدة.
كم بلغ سعر أونصة الذهب عالمياً اليوم؟
تحرك الذهب في المعاملات الفورية قرب 4431 دولاراً للأونصة صباح الثلاثاء 18 أغسطس 2026.
لماذا ترتفع أسعار الذهب في سوريا؟
يتأثر سعر الذهب المحلي أساساً بحركة سعر الأونصة في الأسواق العالمية وسعر الدولار مقابل الليرة السورية، إلى جانب عوامل السوق المحلية والعرض والطلب.
ما آخر تطورات مستحقات مزارعي القمح في الرقة؟
بلغ عدد قوائم فواتير شراء القمح الواردة إلى فروع المصرف الزراعي نحو 3600 قائمة، وتم صرف مستحقات ما يقارب 1113 قائمة وفق آخر البيانات المعلنة.
كم تبلغ عمولة السحب عبر شام كاش؟
الحد الأقصى المعلن لعمولة السحب عبر الشركات المعتمدة يبلغ 3 بالألف، بينما يبلغ الحد الأقصى لعمولة الإيداع 2 بالألف.
متى يبدأ معرض دمشق الدولي 2026؟
تنطلق الدورة الثالثة والستون من معرض دمشق الدولي في 26 أغسطس 2026 وتستمر حتى 4 سبتمبر 2026.
ما أهمية الأيام الأولى من معرض دمشق الدولي؟
خُصصت الأيام الثلاثة الأولى للقاءات الأعمال والاستثمار والشراكات، بما في ذلك لقاءات B2B وB2G بين الشركات ورجال الأعمال والجهات الحكومية.
كم شاحنة عبرت منفذ التنف منذ إعادة افتتاحه؟
حتى نهاية يوليو، عبر المنفذ نحو 10 آلاف شاحنة، إضافة إلى أكثر من 65 ألف صهريج فيول، ونقلت الشاحنات نحو 329 ألف طن من البضائع.
ماذا يحدث في صناعة الكونسروة بدرعا؟
استأنفت 42 منشأة متخصصة بصناعة الكونسروة نشاطها بالتزامن مع ذروة موسم البندورة، ما يساهم في استيعاب جزء من الإنتاج الزراعي وتحويله إلى منتجات مصنعة.
كم يبلغ سعر النفط عالمياً اليوم؟
تحرك خام برنت قرب 91.14 دولاراً للبرميل، بينما بلغ خام غرب تكساس الوسيط نحو 85.04 دولاراً للبرميل صباح اليوم.
الخلاصة
يحمل المشهد الاقتصادي السوري اليوم الثلاثاء 18 أغسطس 2026 مزيجاً واضحاً من الضغوط النقدية والتحركات الاستثمارية والإنتاجية.
ففي أسواق المال، ارتفع سعر الدولار في السوق الموازية إلى نحو 132.15 ليرة جديدة للشراء و132.65 ليرة للبيع، بينما حافظ السعر الرسمي وفق أحدث نشرة متاحة على مستوى 121.50 ليرة للشراء و122.50 ليرة للبيع.
وفي سوق الذهب، بقي غرام عيار 21 عند 16,200 ليرة للمبيع وفق أحدث نشرة محلية رسمية متاحة، في وقت صعدت فيه الأونصة العالمية إلى أكثر من 4430 دولاراً، ما يبقي أسعار الذهب المحلية تحت المتابعة خلال الساعات والأيام المقبلة.
وفي القطاع الزراعي، يبرز ملف مستحقات مزارعي القمح والسيولة كأحد التحديات التي تحتاج إلى معالجة سريعة لضمان استمرار الدورة الإنتاجية، بالتزامن مع توسع استخدام حلول الدفع الإلكتروني.
أما في الاقتصاد الحقيقي، فتظهر مؤشرات مهمة مع استئناف 42 منشأة كونسروة في درعا نشاطها، وارتفاع حركة النقل عبر منفذ التنف، والاستعداد لمعرض دمشق الدولي، إلى جانب مئات مشاريع البنية التحتية الجاهزة للتمويل والتحرك السوري المصري في ملف إعادة الإعمار والتنمية الحضرية.
وفي الوقت نفسه، تفرض أسعار الطاقة العالمية وتدقيق فواتير الاستيراد وتطورات سعر الصرف مجموعة جديدة من المتغيرات التي ينبغي على التجار والمستثمرين متابعتها عن قرب.
ويبقى التحدي الأكبر أمام الاقتصاد السوري هو تحويل النشاط التجاري والاستثماري ومشاريع البنية التحتية إلى نتائج ملموسة، تتمثل في زيادة الإنتاج، وخلق فرص العمل، وتحسين الدخل، واستقرار الأسعار، وتوفير السيولة، وتعزيز القدرة الشرائية.
وخلال الفترة المقبلة ستظل حركة الدولار والذهب، والسيولة، ومستحقات القطاع الزراعي، وأسعار الطاقة، ومعرض دمشق الدولي، وحركة التجارة عبر المعابر، ومشاريع إعادة الإعمار من أهم المؤشرات التي تستحق المتابعة لفهم اتجاه الاقتصاد السوري بصورة أكثر دقة.



